يوسف المرعشلي
449
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
حرف الزاي زاهد الكوثري - محمد زاهد بن الحسن بن علي ( ت 1371 ه ) . الزبري - بكري بن أحمد بن عبيد البابلي الحلبي ، مفتي حلب ( ت 1312 ه ) . أبو زبع جمال - بو زبع جمال المغربي ( ت 1397 ه ) . الزّرقاني - محمد عبد العظيم الزرقاني الأزهري المصري ( ت 1367 ه ) . الزروالي - علي بن الطيّب بن العربي الدرقاوي ( 1365 ه ) . زعيتر - محمد بن عمر بن عبد اللّه بن حسن النابلسي ( ت 1334 ه ) . زكي البرزنجي « * » ( 1291 - 1365 ه ) السيد زكي بن أحمد بن إسماعيل بن محمد زين العابدين بن علي البرزنجي ، المفتي ابن المفتي ، العلامة ابن العلامة ، الحبر ، الكاتب ، القاضي ، الفقيه ، المسند ، الحسيني ، العلوي ، الموسوي ، المدني ، الشهرزوري ، الشافعي . ولد بالمدينة المنورة في ربيع الآخر سنة 1291 ه . والبرزنجي - بفتح الموحدة وسكون الراء وفتح الزاي - نسبة إلى برزنج مدينة ببلاد الأكراد ، فيها نزل جد المترجم السيد عبد اللّه بن إسماعيل بن موسى الكاظم ، وولد فيها السيد عبد العزيز ، الذي خرجت منه ذرية كبيرة اشتهرت بالبرزنجيين ، أكثرهم ببلاد الأكراد وديار بكر . اشتهر من هذا البيت جماعة من أهل العلم والفضل والصلاح ، منهم السيد محمد بن عبد الرسول البرزنجي المتوفى سنة 1103 ه ، ترجمه المرادي في « سلك الدرر » ، وهو كان مكثرا من التصانيف كثير العلم والعمل ، سليم الفهم والإدراك . ومنهم السيد جعفر بن حسن بن عبد الكريم البرزنجي صاحب المولد المشهور المتوفى سنة 1184 ه ، ترجمه المرادي والجبرتي وغيرهما . وأما جد المترجم السيد إسماعيل بن زين العابدين البرزنجي فكان عالما فقيها ، ولي الإفتاء على الشافعية بالمدينة المنورة ، وسافر إلى مصر سنة 1223 ه ، ومكث فترة طويلة بمصر ، ثم إستانبول ، ثم رجع إلى المدينة المنورة وتوفي بها سنة 1281 ه . أما والد المترجم له السيد أحمد بن إسماعيل فولد بمصر ، وتربّى بالأزهر ، وكان علّامة فقيها شافعيا ومن كبار المسندين ، وصلاحة معروف مشهور ، توفي سنة 1332 ه ، وله عدة تصانيف . ترجمه عبد الحفيظ الفاسي في « رياض الجنة » ، ومختار بن عطارد البوغري ، وعبد الباقي اللكنوي وغيرهم . أما السيد زكي البرزنجي فقرأ على والده ، والسيد عليّ بن ظاهر الوتري ( ت 1322 ه ) ، وفالح بن محمد الظاهري ( ت 1328 ه ) ، والسيد محمد بن جعفر الكتاني ( ت 1345 ه ) ، وعمه عبد الكريم وعلي وجعفر البرزنجيين ، لكن عناية والده كانت به ظاهرة ، فأقرأه في : النحو والصرف والبلاغة والفقه والحديث
--> ( * ) « تشنيف الأسماع » لمحمود سعيد ممدوح ص : 227 ، الترجمة ( 81 ) .